الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

هلآلآ بنوتآت كيفكم؟ ان شاء الله بخير , اعتذر لغيابي الطوويل..آآسسفة كان عندي ظروف , اششتقت لكم كثييير!♥ , حبيت اقول لكم:تم نقل المنتدى الى الرابط التالي: http://sweets.forum.st/forum ,اتمنى منكم التسسجيل و المشاركة,
و هذا المنتدى لا عاد تدخلونه لاني خلاص تركته و نقلت لمنتدى  Sweets , في امآن الله ☺



شاطر | 
 

 قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sтσcκιиɢ«♡
مُـًـًديِرة‘ههً
مُـًـًديِرة‘ههً
avatar



♥|الجنسًـِـِ ♥|الجنسًـِـِ : انثى

♥|البلدّ ♥|البلدّ :

♥|عًدد مشآاركتي ♥|عًدد مشآاركتي : 494

♥|العَمٍر ♥|العَمٍر : 17

♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ ♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ : school -,- ~

♥|..мʏ sтαмρ.. ♥|..мʏ sтαмρ.. :

♥|آاحتراآم المنتدى ♥|آاحتراآم المنتدى : 100%


بِطِأٌقَتّيّ أَلِشُخّصّيّة
мʏ иιcκиαмɛ мʏ иιcκиαмɛ: دوديً..3>

مُساهمةموضوع: قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !   الخميس 01 أغسطس 2013, 3:00 am




 قنۈعآ آنآ دۈمآ ..
پسيطآ في حيآتي ۈڵذڵگ آنآ محسۈد ۈسعيد
..
ڵم يهپني ۈطني ۈظيفة فقررت آنآ آنسى ۈطني ۈآسعى ڵمحآۈڵة آڵعيڜ ..
فگرت ثم
قدرت ..
ثم تۈگڵت ۈآعڵنت آفتتآح محڵي آڵخآص ڵپيع آڵچۈآڵآت آۈ پآڵآصح آڵهۈآتف حتى
آصپح آگثر چزآڵة ..
محڵي ڵم يگن يتعد آڵـ 4 آمتآر طۈڵآ ۈمثڵهآ عرضآ ..
گنت
آتعيڜ من آڵپيع ۈآڵڜرآء عڵى طپقة آڵگآدحين ( آڵمڵحطين ) مثڵي ..
من پين گڵ هؤڵآء
گآن يتردد عڵي آڵمۈظف پچمعية آڵهڵآڵ آڵآحمر ( عڵي ) مرآرآ ..
گم هۈ حقير هذآ
آڵعڵي ..
يستغڵ عمڵه گسآئق في آسعآف آڵمصآپين ڵسرقة مآيچد في مۈقع آڵحآدث
..
يقسم آنه آحيآنآ حين يصڵ ڵمۈقع آڵحآدث يتفرغ ڵڵپحث عن محفظة آۈ هآتف
چۈآڵ مڵقى قپڵ
ۈصۈڵ آحد ڵآنه يرى آن ڵم يسرق هذه آڵآڜيآء هۈ فسيظفر پهآ ڵص آخر ...
گنت آڵعنه
گثيرآ ڵطريقته هذه ..
ۈڵگني آعۈد ۈآقۈڵ آڵڵه يرزقگ يآعڵي آڵحرآمي خصۈصآ حينمآ
آڜتري منه چۈآڵآ سرقه ۈآپيعه پفآئدة گپيرة ..
نعم هگذآ هي آڵحيآة ..
متضآدآت
..

في ڵيڵة آڵثڵآثآء تڵگ آڜتريت من عڵي هآتفآ چۈآڵآ گآڵعآدة ..
آڵفرق آنه
هذه آڵمرة قآڵ آنه ڵسيدة ۈچدۈهآ ميتة في مۈقع آڵحآدث ..
ۈآپتسم آپتسآمة صفرآء
ۈهۈ يقۈڵ ۈۈچدت پچآنپ آڵچۈآڵ ڜنطة يد گآنت تحۈي مپڵغآ گپيرآ ۈۈرقة مزقت من تقۈيم
سنۈي ۈگآنت تحمڵ تآريخ يۈم آڵثڵآثآء قپڵ 14 عآمآ تمآمآ ..
ۈآڵمدهڜ آنه آقسم آن
تڵگ آڵۈرقة گآنت گآڵچديدة رغم مرۈر گڵ تڵگ آڵآعۈآم ..
ۈصآرحني پأن عپآرة صغيرة
گآنت مگتۈپة آسفڵ تڵگ آڵۈرقة ..
گآنت حگمة عآدية گآڵتي تمڵأ أۈرآق آڵتقۈيم حآڵيآ
..
ۈگآنت تقۈڵ " رآس آڵحگمة مخآفة آڵڵه "

قآطع حديثنآ دخۈڵ آحد آڵزپآئن
ڵڵمحڵ ..
ممآ چعڵ آڵڵص عڵي ( يسآرعني ) پطڵپ آڵمپڵغ ۈآنصرف پعدهآ ..
ۈصآر
چۈآڵ تڵگ
آڵميتة في طآۈڵة آڵعرض آڵخآصة پمحڵي ..



آڵسآعة 11 مسآء ..
آقفڵت
محڵي ..
ۈگعآدتي گڵمآ آڜتريت چۈآڵآ چديدآ آصطحپه معي ڵڵمنزڵ ..
آستمتع عڵى
فرآڜي پقرآءة آڵرسآئڵ آڵنصية آڵتي يترگهآ عآدة آصحآپهآ عند آڵپيع آۈ آڵرغپة پتپديڵ
چۈآڵآتهم آڵقديمة ...
فأنآ أستمتع پقرآءة مآيتنآقڵه آڵنآس پينهم ..
نگآت
..
رسآئڵ حپ ..
طرآئف ..


آنتهيت من تنآۈڵ عڜآئي تڵگ آڵڵيڵة
..
تمددت عڵى فرآڜي ..
تذگرت ذڵگ آڵچۈآڵ ..
چۈآڵ آڵميتة ...
ترى
؟؟
قپڵ مۈتهآ مآذآ آرسڵت ؟؟
مآذآ آستقپڵت ؟؟
آسئڵة گثير عصفت پي
..

آنتزعت آڵهآتف ۈضغطت زر آڵتڜغيڵ ..
ۈفتحت صندۈق آڵرسآئڵ آڵۈآردة
..
گآن خآڵيآ آڵآ من رسآڵة ۈآحدة غريپة ..
گآنت رسآڵة تحۈي عپآرة ۈآحدة
..

ڵن تصڵي ڵڵپيت ..


ۈرقم آڵمرسڵ گآن مۈچۈدآ ..

حقيقة
آصآپني آڵرعپ ..
تۈقيت هذه آڵرسآڵة يۈم مۈت هذه آڵمرأة ..
هڵ آڵآمر فيه ڜپهة
چنآئية ؟؟
هڵ آغتيڵت ؟؟

ظڵڵت آفگر گثيرآ ..
آعدت آڵتقڵيپ گثيرآ في ذڵگ
آڵهآتف ..
ۈپينمآ آنآ آپحث ۈچدت رسآڵة في صندۈق آڵحفظ آڵخآص پآڵرسآئڵ ..
گآنت
من ذآت آڵرقم ..
ۈڵگنهآ گآنت قديمة قڵيڵآ ..
ۈگآنت عپآرة عن دعۈة ڵحضۈر مرآسم
زۈآچ ۈۈضح مگآن آڵقآعة ۈمۈقعهآ في آڵمدينة ..

آڵحقيقة گآن آڵمۈقع آڵمۈضح
پآڵرسآڵة پعيدآ قڵيڵآ ۈگآن خآرچ آڵمدينة ..
ۈپآڵتحديد في آحدى ضۈآحي مدينة آڵخرچ
چنۈپ آڵريآض ..

قررت في آڵيۈم آڵتآڵي آن آستڜير ڜخصآ آثق گثيرآ پرأيه
..
ڵگپر سنه ۈحگمته ..
قآڵ ڵي ڵآتحآۈڵ آڵمغآمرة پأخطآر آڵچهآت آڵآمنية فرپمآ
ڵفقت ڵگ تهم منهآ سرقة محتۈيآت آڵمرأة آڵميتة ..
ۈرپمآ أيضآ چعڵۈآ منگ قآتڵهآ
..

نعم صحيح ..
گيف فآتتني هذه ..
رپمآ آتهمۈني آنآ ..
ڵمآذآ آذن
ڵآآپحث آنآ عن حڵ ڵهذآ آڵڵغز ..
ۈفعڵآ آنطڵقت آنآ ۈآحد آڵآصدقآء ..
ۈڵم آخپره
پآڵحقيقة ..
فقط قڵت ڵه سأذهپ ڵڵتحقق من مۈقع آحد آڵآسترآحآت آڵتي سيقآم فيهآ
منآسپة قريپآ ڵآحد آڵآقآرپ ..
گآن ذڵگ آڵصديق عآطڵآ ..
ۈرآفقني پدۈن تردد
..
فقط گآن يريد مني آن آڜتري ڵه عڵپة سچآير ..
گثمن ڵمرآفقتي ۈڵۈ حتى ڵۈڵآية
تگسآس ..


ۈصڵت آڵى مدينة آڵخرچ ..
تچآۈزت آطرآف آڵمدينة ..
ثم پدأ
آڵرعپ يدپ فيني ..
آڵمنطقة آڵمرآدة عپآرة عن مزآره ۈآحرآڜ قديمة ..
ڵآآثر
ڵحيآة هنآ ..
تقدمنآ گثيرآ ..
آحسست آن صديقي پدأ يدپ فيه آڵخۈف گثيرآ
..
ثم پدأ يمآزحني پخۈف قآئڵآ : من آڵمچنۈن آڵذي سيقيم زۈآچآ هنآ ..
هڵ
آڵعرۈسة چنية ؟؟

ڵم يگد ينهي تڵگ آڵعپآرة آڵآ ۈدۈى صۈت تگسر آڵزچآچ آڵخڵفي
ڵتگ آڵسيآرة آڵتي گنآ نستقڵهآ ..
تۈقفت تڵقآئيآ ..
آصآپنآ آڵرعپ ..
گآنت
هنآگ ڜچرة قد ۈقعت عڵى آڵسيآرة پڜگڵ غآمض ..
آزحنآهآ ۈۈآصڵنآ آڵسير ..
ۈچدت
ڵآفتة گتپ عڵيهآ پحرۈف ممسۈحة آڵآسم آڵذي ۈرد عڵى تڵگ آڵرسآڵة ..
ڵگن ..
گآنت
تڵگ آڵمزرعة خآۈية ..
مهچۈرة ..
ڵآحيآة فيهآ ..

ۈمآهي آڵآ ثۈآني آڵآ
ۈصديقي يڜدني ڵڵنظر آڵى مۈقع پعيد دآخڵ تڵگ آڵمزرعة ..
گآنت هنآگ نآر تڜتعڵ في
مچمۈعة من آڵنخڵ ..
ثم تنطفي ۈتعۈد ڵڵآڜتعآڵ في مچمۈعة آخرى ۈتنطفي ۈهگذآ
..

ذگرنآ آڵڵه گثيرآ ..
خرچنآ پسرعة من آڵمۈقع ..
ۈصآدفنآ پعد مسآفة
مچمۈعة من آڵعمآڵ يچڵسۈن دآخڵ آحدى آڵمزآرع نزڵت آڵيهم تآرگآ صديقي سأڵتهم عن تڵگ
آڵمزرعة قآڵۈآ گڵ مآيعرفۈنه عنهآ آنهآ فيهآ پيت من آڵطين گپير يقآڵ آنه مسگۈن
..
ۈآنهآ مهچۈرة منذ 14 عآمآ ..

ۈصآحپهآ آختفى في ظرۈف غآمضة
..

ڵم آصدق هذه آڵحگآيآت ..
فآڵنآس تتنآقڵ گڵ مآهۈ مثير ..
ۈمخيف
..
ۈڵگن ..
آڵغريپ آنهم قآڵۈآ آنهآ مهچۈرة منذ 14 عآمآ ..
آڵآ يتۈآفق
آڵزمن هذآ مع قصآصة آڵتقۈيم آڵتي ذگر ذڵگ ( آڵڵص عڵي ) آنه ۈچدهآ تحمڵ تآريخآ قديمآ
منذ 14 عآمآ آيضآ ؟؟
هڵ هي مچرد مصآدفة ؟؟


عدت ڵسيآرتي ۈآنآ آضحگ
گثيرآ ..
متذگرآ تڵگ آڵحڵقة من ذڵگ آڵمسڵس آڵمحڵي طآڜ مآطآڜ ..
ۈ
...................

صآعقة هۈت عڵي فچأة ..

صديقي ڵم يعد مۈچۈدآ في
آڵسيآرة !!
ڵم أگد أڵتقط أنفآسي أڵآ ۈآڵصدمة تطآڵعني ..
پآپ آڵسيآرة من چهة
آڵرآگپ مفتۈحة ۈڵآ أثر ڵصديقي ..
گڵ ڜي گآن گمآ هۈ عڵيه
چۈآڵه ...
عڵپة
سچآئرة دآخڵ آڵسيآرة ..
ۈڵگن ڵآ أثر ڵه ..
أستچمعت قۈآي ۈقررت آڵنظر حۈڵ
آڵمگآن ..
تسآءڵت هڵ ذهپ ڵيقضي حآچته ؟؟
رفعت صۈتي أنآدي ..
نآصر ..
نآصر
ۈڵآ مچيپ ....

رگپت سيآرتي ۈپدأت أدۈر في دۈآئر حۈڵ آڵمنطقة ۈڵآ
چديد ..
أپتعدت پپحثي قڵيڵآ عن آڵمنطقة ..


ثم !!

أدرگت ۈقتهآ
گم گنت غپيآ أنآ ...
ڵمآذآ ڵم أرآقپ آڵآثآر پچآنپ آڵسيآرة ..
خصۈصآ أن آڵآرض
گآنت طينية يپقى آڵآثر عڵيهآ ۈآضحآ ..
عدت آڵى مگآني آڵسآپق ...
ۈۈچدت آڵآثر
..
ۈڵگنه أثر ۈآضح ڵسحپ ڜخص پآڵقۈة ۈحمڵه ..
گآنت آڵآثآر عميقة ۈمتنآثرة ممآ
يدڵ عڵى آڵحمڵ آڵثقيڵ آڵذي ترگه صآحپ آڵآثر ..
ۈيتضح أنه گآنت تۈچد مقآۈمة ۈقتهآ
..
تتپعت آڵأثر ۈڵگنه أنتهى حۈڵ پئر قديم مهچۈر ..

هڵ يعقڵ
؟؟

صديقي في آڵپئر ؟؟

مآهذآ آڵچنۈن ؟؟

تأمڵت حۈڵي من چديد
..
ظڵآم يڵفني ..
تذگرت أنني ۈحيدآ في هذه آڵمنطقة ..

أنتآپتني حآڵة
غريپة ...
رعپ ڜديد ..

هرپت پڜدة آڵى آڵسيآرة ..
أنطڵقت پسرعة خرآفية
من حيث أتيت ..
گنت أپگي پڜدة ..
صديقي أين هۈ ؟؟
أنآ آڵسپپ ..
آڵڵعنة
عڵى ذڵگ آڵچۈآڵ ۈصآحپته ۈعڵى سآرقه ..


نعم سأذهپ ڵڵچهآت آڵآمنية
..
أنهآ مهمتهم ..
ۈڵگن ..
ڵۈ ۈچدۈآ صديقي مقتۈڵآ ..
من سيتهمۈن
..؟؟

پگيت پڜدة ۈخآڵط پگآئي نۈع من آڵنيآح ۈعدت ڵڵريآض من چديد ۈذهپت ڵڵپحث
عن ذڵگ آڵڵص عڵي ..
ۈڵگن ....
گيف أپحث عنه ؟؟
گڵ مآآعرفه آنه منتسپ
ڵچمعية آڵهڵآڵ آڵآحمر فقط ..
ڵآآعرف من آسمه آڵآ عڵي ...
آڵڵعنة عڵيه
...

هڵ حڵت پنآ ڵعنآت آڵمۈتى ؟؟
سرق تڵگ آڵمرأة ۈڵم يرآعي گرآمة آڵمۈت
ۈرهپته ..

أحسست ڵفترة ۈگأن آڵزمن تۈقف ..
پآڵآمس گنت ڜخصآ يعيڜ حيآة
طپيعية ..
ۈآڵآن آنآ آعيڜ دۈآمة من آڵقڵق ۈآڵغمۈض ..

مآڵذي صآر مقدرآ ڵي
..؟؟
صديقي ڵآآعڵم هڵ ڵآزآڵ حيآ أم ميتآ ؟؟
أهڵه يعڵمۈن تمآمآ أنه گآن پرفقتي
..
مآڵذي پيدي ڵأفعڵه ؟؟

صرت تآئهآ ۈسط تڵگ آڵمدينة آڵگپيرة ..
قررت
أن أذهپ آڵى پيت صديقي ..
ۈآڵده رچڵ طيپ ..
ۈأمآم مسچد ..
رپمآ يقدر
مآسأقۈڵه ..
سيعڵم أن هذه آڵآحدآث ڵهآ عڵآقة پظۈآهر آڵچن ..
نعم أقسم أنهآ
گذڵگ ..

ۈمآهي آڵآ دقآئق ۈآنآ آطرق پآپ منزڵ صديقي ..
ڵم يصڵني رد
...
ۈآصڵت آڵطرق ..
ۈڵگن ڵآمچيپ ...
ۈۈآضح چدآ من آڵهدۈء أن آڵمنزڵ خآۈي
..

عدت ڵسيآرتي ۈآڵقيت پچسدي عڵى مقعد آڵسيآرة ..
عآدت حآڵة آڵپگآء
ڵڵسيطرة عڵي من چديد ..
أغمضت عيني ۈقررت آڵآنتظآر أمآم منزڵ صديقي ..
عدت
پآڵذآگرة آڵى ۈقت ڵيس پپعيد ..
صديقي آڵمختفي نآصر ..
گآن رفيقي منذ آڵصغر
..
ڜخص طپيعي ..
هآدئ ۈآنطۈآئي نۈعآ مآ ..
أنهى درآسته آڵثآنۈية ثم قپع
پعدهآ في آڵمنزڵ ..
گآن ڜخصآ حمآسيآ ۈڵگن آڵپطآڵة خڵقت فيه رۈحآ أنهزآمية غريپة
..
گآن يتحدث عن أمنيآته پآڵهچرة آڵى آڵخآرچ ..
گآن يحپ گثيرآ آڵقرآءة
..
خصۈصآ آڵگتپ آڵگپيرة ..
ينفق گثيرآ عڵى ڜرآئهآ ..
گآن من آڵمتفۈقين
..
ۈهآهۈ آڵآن ڜخص عآق ..
منحرف ..
حتى ۈآڵدته گثيرآ مآگنت تدعۈ عڵيه
پآڵهڵآگ ..
گآن ڜخصآ عنيدآ ۈيگره آن يۈچهه آحد آڵى ڜي ..
حتى ۈآڵده گآن گثيرآ
مآيقۈڵ آنآ ڵست پرآضي عڵيگ ..
ۈگآن .....

مآهذآ ؟؟
ڜخص پقترپ من
سيآرتي ۈپسير پهدۈء ..
گآن آڵڜآرع ڜپه مظڵم ..
ۈآڵرچڵ يقترپ من سيآرتي
..
ثم ..
تۈقف أمآمي مپآڜرة ..
ۈمد يده ...
نظرت آڵى ۈچهه ۈپآدرني
پآڵسؤآڵ ...
من أنت ؟؟
گآن ۈآڵد صديقي ..
ۈڵگن ڵآآعڵم ڵمآذآ ڵم آستطع
تمييز ۈچهه ..
نظر آڵى گثيرآ ...
ثم قآڵ : عپدآڵرحمن !!
أين نآصر ؟؟ هڵ هۈ
پآڵدآخڵ ؟

ترددت گثيرآ ۈڵآحظ هۈ هذآ آڵتردد آڵذي گآن يمڵأني
ثم قآڵ :آپني
نآصر مآڵذي حدث ڵه ؟؟ ۈأين هۈ ؟؟
قڵت ڵه : أريد أن أچڵس معگ أرچۈگ ... گڵآم گثير
سأقۈڵه ڵگ !!
ڵآحظ پگآئي ۈحآڵتي آڵمرثية ۈطڵپ مني آڵنزۈڵ ..
ڵم ندخڵ ڵمنزڵه
پڵ تۈچهنآ آڵى آڵمسچد ..
هنآگ پديت أرۈي قصتي ڵۈآڵد نآصر ..
گآن مڜدۈدآ
ۈمهتمآ ڵقصتي ..
ۈضح عڵيه آڵتأثر ۈپگى عندمآ ۈصڵت ڵقصة أختفآء أپنه ..
گآن
يريد قۈڵ ڜي ..
ۈڵگنه گآن يتردد ..
تغيرت مڵآمح ۈچهه ..
صرخ فيني : أين
ذڵگ آڵچۈآڵ ؟؟
گآن گمن أنتزعني من حآڵة عچيپة ..
قڵت : في منزڵي ..
رگپت
معه في سيآرته ۈأنطڵقنآ ڵمنزڵي ..
تنآۈڵت ذڵگ آڵچۈآڵ ۈعدت ڵڵسيآرة ۈنآۈڵته ڵۈآڵد
نآصر ..
نظر فيه ..
تڵى پعض آڵآذگآر ...
فتح صندۈق آڵرسآئڵ
..
ۈيآڵڵمفآچأة .... گآن خآۈيآ تمآمآ !!
قڵپ صندۈق حفظ آڵرسآئڵ فطآڵعته تڵگ
آڵرسآڵة آڵتي گآنت تۈضح مگآن آڵدعۈة ..
گآنت مذيڵة پرقم ...
رقم يۈضح آڵمرسڵ
..
تنآۈڵ هآتفه ۈأتصڵ پذڵگ آڵرقم ...
ۈپدأ آڵچرس يرن ....
ۈيرن
...
ۈڵگن دۈن أچآپة ....
أعآد آڵآتصآڵ أگثر من مرة دۈن أي أچآپة ...
أڵتفت
ڵي ۈقآڵ : هڵ أنت محآفظ عڵى آڵصڵآة ؟؟
صدمني پذڵگ آڵسؤآڵ ...
قڵت نعم
..
قآڵ : ۈأين آڵذي پآع ڵگ آڵچۈآڵ ؟؟
قڵت : أتقصد عڵي آڵڵص ؟؟
قآڵ : نعم
..
قڵت : آنآ ڵآآعرفه ڜخصيآ گڵ مآآعرفه آنه يعمڵ پقطآع آڵآسعآف ...
قآڵ هڵ
تمڵگ رقم چۈآڵه ؟؟
سؤآڵه هذآ گآن صدمة پآڵنسپة ڵي ..
طۈآڵ تڵگ آڵفترة آڵتي
گآن يتردد فيهآ ذڵگ آڵڵص عڵي عڵى محڵي ڵم يحصڵ يۈمآ أن طڵپت رقمه أۈ سأڵته حتى عن
سگنه أۈ ....
قآطعني ۈآڵد نآصر : ڵيڜ مآترد ؟؟
قڵت : ڵآ مآآعرف رقمه
..
أنطڵقنآ آڵى مرگز آدآرة آڵهڵآڵ آڵآحمر ..
ۈآڵد نآصر گآن أمآم ڵأحد مسآچد
آڵمدينة آڵمعرۈفة ۈگآن رچڵآ ۈچيهآ ۈمعرۈفآ ڵگثير من أعيآن آڵمدينة ..
أچرى پعض
آڵآتصآڵآت ..
ثم دخڵنآ آڵى مپنى آڵآدآرة ..
صعدنآ آڵى مگتپ آحد آڵمۈظفين
..
صآفحه ۈآڵد نآصر ..
تهآمسآ قڵيڵآ ثم أخذنآ آڵى غرفة تحۈي پعض آچهزة
آڵحآسۈپ ..
سأڵني عن مآآذآ گنت آعرف آڵسآئق عڵي آڵمذگۈر ..
قڵت آعرفه فقط
پڜگڵه ..
ثم قآڵ ڵي آڵمۈظف دعگ من آڵڜگڵ ..
هڵ تميزه من صۈته ؟؟
قڵت آگيد
.

قڵپ پعض آڵپيآنآت عڵى آڵحآسۈپ ..
أچرى أتصآڵآ پڜخص ثم طڵپ منه مگآڵمتي
..
حدثني آڵڜآپ قڵيڵآ ثم سأڵني آڵمۈظف هڵ هذآ صۈته ؟؟
قڵت ڵآ ..
آغڵق
آڵهآتف ۈگرر آڵآمر مع 3 آخرين گڵهم گنت ڵآۈڵ مرة آسمع نپرآت صۈتهم ..
نعم
..
ذڵگ آڵڵص عڵي گآنت ڵه نپرة حآدة مميزة يمگنني تمييزهآ من پين آڵآڵآف
..

أحسست آن آڵمۈظف پدأ عڵيه آڵضيق ثم سأڵني ...
عڵي هذآ صف ڵي ڜگڵه
..
پدأت أعطيه آڵمۈآصفآت تپآعآ ..
گآنت عڵيه عڵآمآت آڵدهڜة ..
قآڵ : هذه
آڵمۈآصفآت ڵم تمر عڵي أپدآ ۈأنآ أعرف گڵ آڵسآئقين آڵقدآمى ۈآڵچدد ..

پدأ
آڵقڵق يسري پدآخڵي ..
ثم قڵت : أنآ ڵدي آڵحڵ ....
مآآسم آڵسآئق آڵذي پآڜر يۈم
آمس حآدثآ مآتت فيه سيدة ...
قڵپ ذڵگ آڵمۈظف قڵيڵآ من پعض پيآنآته ثم قآڵ مندهڜآ
...
ڵم تخرچ أي سيآرة أسعآف من مرگزنآ ڵحآدثة گآنت فيهآ ۈفآة سيدة منذ آگثر من 6
آيآم !!

أصآپتني نۈپة غريپة ..
گنت أڜعر پپرۈد يمڵأ أطرآفي ...
هڵ عڵي
هذآ گآذپ ؟؟
هڵ هۈ سآئق آسعآف فعڵآ ؟؟
هڵ ڵه ۈچۈد أصڵآ ؟؟

قطع حپڵ هذه
آڵآسئڵة صۈت ۈآڵد نآصر ۈهۈ يردد عڵى آڵمۈظف : هڵ أنت متأگد ؟؟
گآن آڵمۈظف يهز
رأسه تأگيدآ ممآ يقۈڵ ..

گنت آرى آڵحيرة ۈآڵخۈف ترتسم عڵى ۈچه ۈآڵد نآصر
..
ثم أڵتفت آڵي ۈقآڵ : تعآڵ معآي ...
رگپنآ آڵسيآرة ۈأنطڵقنآ ...
قرر
ۈآڵد نآصر أن نعۈد آڵى ذڵگ آڵمگآن آڵذي آختفى فيه نآصر ...

قطعنآ آڵطريق
پسرعة ...
ۈصڵنآ آڵى مڜآرف تڵگ آڵمزآرع ...
ۈصڵنآ ڵتڵگ آڵمزرعة آڵتي حذرني
فيهآ آڵعمآڵ من ذڵگ آڵمنزڵ ۈآڵمزرعة آڵمهچۈرين ...

گآن ۈآڵد نآصر يڵهچ
پآڵذگر سرآ ..
تۈقفنآ قڵيڵآ ..
قڵت ڵه هنآ عدت من هذه آڵمزرعة ۈڵم أچد نآصر
..
رأينآ تڵگ آڵآثآر ..
تتپعنآهآ من چديد آڵى ذڵگ آڵيئر آڵقديم ..
گآنت
رآئحة عفنة تفۈح منه ..

تچآۈزنآه قڵيڵآ ڵنپحث خڵفه ..
ڵنرى آرضآ فضآء
گآنت تعڵۈهآ پعض آڵآحچآر آڵصغيرة آڵمرتگزة آفقيآ ...
ممآ يۈضح آنهآ گآنت مقپرة
قديمة ..

ڵآآعڵم ڵمآذآ طآر خيآڵي پعيدآ آڵى حآڵآت آڵسحر آڵتي يعآڵچ فيهآ
آڵمصآپۈن پفگ آڵسحر ۈغآڵپآ مآيگۈن آڵسحر مدفۈن في مثڵ هذه آڵمقپرة آڵقديمة
...
حيث تعترف تڵگ آڵڜيآطين پمگآن آڵسحر .


چذپني ۈآڵد نآصر
..
ۈقآڵ : آنت متآگد آن نآصر گآن هنآ ؟؟
تغيرت مڵآمح ۈچهه ۈصآرت غآضپة ۈهۈ
يهزني ۈيصرخ : آنت مچنۈن ؟؟
آنت تستخدم ڜي من هآڵپڵآۈي ؟؟
ۈۈآصڵ صرآخه ۈدفعه
ڵي ..

آنسگپت آڵدمۈع من چديد في عيۈني ...

ترگته ۈعدت آڵى آڵسيآرة
..
گنت منهگآ ۈآحس پآنني سآقع آرضآ ڵفرط آڵتعپ ...

عآد ۈآڵد نآصر آڵى
قيآدة آڵسيآرة ..
گآن گمن پدأ يگتڜف ڜيئآ يعڵمه أۈ يخآف منه ..
ۈصڵنآ آڵى تڵگ
آڵمزرعة آڵمهچۈرة ...
سأڵني ۈآڵد نآصر : هڵ يعقڵ آن هذآ آڵمگآن آڵمذگۈر في
آڵرسآڵة ؟؟
قڵت : نعم ..

نزڵ پقۈة ۈگأن آڵمگآن ڵآيخيفه ...
ۈقف عڵى
پآپ آڵمزرعة ....
ڜآهد نڵگ آڵحرآئق آڵتي گآنت تنطفي ۈتعۈد في مۈآقع مختڵفة
...
گآن يڜآهدهآ ۈگأنه يعرفهآ تمآمآ ...

قرأ آڵگثير من آڵآذگآر ...
ثم
فچأة سقط ...
سقط عڵى مقدمة آڵسيآرة ۈپگى پصۈت مرتفع ...
گآن يپگي پحرآرة
...
ڵم آقآطع پگآءه آپدآ ...
آرتفع صۈته آگثر ..
ثم آڵتفت آڵي ۈۈچهه مغرقآ
پآڵدمۈع ...
ۈقآڵ ڵي : آنآ آڵسپپ !!
آنآ آڵسپپ !!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sweet-colors.forumarabia.com
sтσcκιиɢ«♡
مُـًـًديِرة‘ههً
مُـًـًديِرة‘ههً
avatar



♥|الجنسًـِـِ ♥|الجنسًـِـِ : انثى

♥|البلدّ ♥|البلدّ :

♥|عًدد مشآاركتي ♥|عًدد مشآاركتي : 494

♥|العَمٍر ♥|العَمٍر : 17

♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ ♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ : school -,- ~

♥|..мʏ sтαмρ.. ♥|..мʏ sтαмρ.. :

♥|آاحتراآم المنتدى ♥|آاحتراآم المنتدى : 100%


بِطِأٌقَتّيّ أَلِشُخّصّيّة
мʏ иιcκиαмɛ мʏ иιcκиαмɛ: دوديً..3>

مُساهمةموضوع: رد: قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !   الخميس 01 أغسطس 2013, 3:14 am




 ازدادت دهشتي لكني لم اقاطعه ...
رددها مرارا : انا السبب !!

انا ياعبد الرحمن كنت في هذا المكان قبل 14 سنة ...
وناصر ليس ابني ...
ناصر لقد وجدناه هنا ..
وربيته انا ..
ابوه هو صاحب هذه المزرعة ..
عاش معتزلا الناس ويقال انه تزوج بجنية ..
وناصر ابني كان نتاج زواجهما ..
وجدوه هنا وعمره 3 سنوات ..
انا هربت من هذه المناطق الى الرياض حتى اتجنب هذه الذكرى ..
لقد عادوا بعد 14 سنة ..
لقد ...
قاطع حديثه رنين جواله داخل السيارة ..
التقط والد ناصر هاتفه بسرعة ..
كان الرقم المتصل هو ذلك الرقم الموجود في جوال المرأة الميتة ..
هو نفسه الذي كان يرسل اليها الرسائل ..
وهو نفس الذي ارسل الدعوة الخاصة بهذا الموقع المهجور ..
وهو ذاته الرقم الذي حاول والد ناصر الاتصال به ولكن لم يكن يجيب ..
هاهو الان يتصل بنا هو ..

ضغط والد ناصر على زر الرد بسرعة ..
كان متلهفا ..
سأل من المتحدث ؟؟
ثم ظل صامتا وكأنه يسمع شيئا مخيفا ..

سألته مالذي حدث ؟
لم يجيب ...
بدا شاردا مما قاله ذلك المتصل ...



التقطت منه الهاتف بسرعة ..

وسمعت صوت المتحدث ..
كان صوته واضحا جدا ..
صوت لايمكن أن أخطيه أبدا ..


أنه صوت اللص ..
سارق الاموات ..
انه سائق الاسعاف ..
علي !!



يتبع .............
الكتاب الملعون :



نعم أنه اللص علي ...
أقسم بذلك ..
أذناي لم تخطي ..
هو صوته الذي استطيع تمييزه من بين الالاف الاصوات ..

صرخت في المتصل : علي ..
علي ..
لم يجيب ..
زاد انفعالي وانا اصرخ : علي ..
اعلم انه انت ..
فقط اخبرني ماذا يحصل !!

كان صدى صوتي فقط يتردد في الهاتف ..
كان واضحا انه يتهرب من الاجابة ..
اغلقت الهاتف بعدما يئست ان يجيبني ذلك السارق ..

نظرت الى وجه والد ناصر ..
كان شاردا ..
لم يكن ينظر لي ..
كان ينظر تارة الى داخل ذلك البيت المرعب الذي يتوسط المزرعة المهجورة ..
واخرى الى الطريق الذي جئنا منه ..

ثم نظر الي نظرة مرعبة وقال : اتبعني ..
ترددت قليلا .. ثم لحقت به
كان الرجل يتجه نحو مدخل تلك المزرعة المهجورة ...
وكانت خطواته متسارعة ..
كان اشبه بمن يعلم الى اين يسير ..
وماذا يريد ..
حارت الاسئلة بداخلي ..

وتوقفت قليلا ...
سألت نفسي سؤالا بدا لي غريبا ...
اذا كان ناصر صديقي والذي كنا فيه لسنوات طويلة معا اصدقاء تنقلب كل الامور حوله لاكتشف انه لم يكن بشريا ..
ثم اللص علي الذي كان يزورني بأستمرار في محلي لم يكن كذلك ايضا ..
فهل يعقل ان يكون ابو ناصر ايضا منهم ..؟؟
نعم ربما ...
تصرفاته غريبة ومخيفة ..
ولكن !!
ولكنه امام مسجد ..
رجل فيه كثير من الخير ...
كان يقرأ الاذكار أمامي أو هكذا بدأ لي ...
ورجل ...
قطع حبل افكاري انتباهي لبوابة المزرعة التي فتحت وتجاوزها والد ناصر وانا لاازال افكر هنا ؟؟
سارعت في خطواتي لكي الحق بوالد ناصر ..
تجاوزت الباب واتجهت صوب ذلك البيت المخيف ..
ولكن ....
توقفت تلقائيا ...
اين ذهب والد ناصر ؟؟
هل سبقني بكل هذه الامتار ؟؟
لقد كان قبلي بقليل ...
لايلام الرجل فما راه الليلة لم يكن بالشي البسيط ..
استعجلت الخطى نحو ذلك المنزل ..
كان لساني يلهج بالذكر ..
بدأت بالاقتراب من ذلك المنزل المرعب ..
ثم توقفت قليلا وبديت انادي : ابو ناصر ....
ابو ناصر ......
لم يصلني أي رد ..
بدأت من جديد ارتعد ...
وعاد شبح الخوف يسيطر علي وانا اتساءل ؟؟
هل فقدته هو ايضا ؟؟
وصلت لذلك المنزل ..
كان منظره كئيبا ومرعبا ..
وكان واضحا انه ظل بدون عناية لسنين طويلة ..
كانت الناحية التي وصلت لها تحوي نافذتين مغلقة بأحكام ..
بدأت بالدوران حول ذلك المنزل ...
باحثا عن باب الدخول ..
كنت اتساءل وادعو ان اجد والد ناصر بالداخل ..
بدأت بالدوران اكثر حول المنزل ...
ولكن !!
ياللغرابة !!

ذلك المنزل المهجور لم يكن له باب !!
نعم ..
كل جدران البيت كانت تحتوي على نوافذ !!

ماهذا ؟؟
أي بناء هذا ؟؟
أي لغز اراه امامي ؟؟

كيف لانسان ان يبني مثل هذا المبنى ؟؟
أو بالاصح هل هو مبنى أنشأه انسان ؟؟

قاطع تساؤلي صوت بدى لي كأنين شخص ...
كان هناك خلف بعض الاشجار ...
كان الصوت واضحا ..
شخص يئن ويتألم ...
هل هو والد ناصر ؟؟

ترى هل أصابه مكروه ؟؟
ناديت بصوت متحشرج وخائف : ابو ناصر ..
ابو ناصر ؟

لم يرد ....
تقدمت قليلا ...
وصلت الى خلف تلك الاشجار ..
لم أرى شيئا ..
تعجبت ...
اين مصدر ذلك الصوت ؟
أدرت ظهري وابتعدت قليلا واذا بالنار تنتشر بسرعة في تلك الاشجار ..
بطريقة مخيفة ..

لم اكد المح تلك النيران الا واطلقت ساقاي للريح ..
هربت بشدة ..
كنت ألتفت لأرى تلك النار وهي تبتلع تلك الاشجار ..
ولكن ...
ماهذا ؟؟
مالذي يحدث ؟

كانت الاشجار كما هي ...
تتمايل بهدوء ..
ولااثر لتلك النار ..

جن جنوني ...
لم اعد افكر بشي الا الخروج من هذا المكان ..
وصلت الى سيارة والد ناصر ..
كانت السيارة لاتزال كما تركناها والمحرك يعمل ...
ركبت السيارة ..
وانطلقت ..
انطلقت وانا لم اعد افكر سوى بشي واحد ...
شي واحد لاغيره ...
لقد اصابتني اللعنة ...
نعم لعنة الاموات ......



###




خرجت من تلك المنطقة بسرعة ..
اتجهت صوب الطريق المؤدي الى العاصمة الرياض ....
بحر من الاسئلة تعصف في رأسي ...
مالذي يحدث ؟؟
أي مصير بات مكتوب لي ؟؟
أسترجعت شريط حياتي البائس والمرير ..
كانت محاولة مني لشحذ أي نقطة او فعلة قد ارتكبتها طوال عمري حتى تتحول حياتي الى هذا الجزء من الخوف..
كانت الاسئلة لاتتوقف ..
والبحث عن الاجابات يزداد ..

الان ...
نعم هذه اللحظة ..
من أنا ؟؟
ماذا يحدث لي ؟؟
خلال ساعات فقدت صديقي ..
ثم لم أكد أكتشف حقيقته هو وذلك اللص ...
ألا وأفقد والده ....

بدوت أكثر شرودا والسيارة تقطع الطريق بسرعة جنونية خلقها الخوف ..
كنت مازلت أتساءل وأحلل ..
من هم الذين قال والد ناصر أنهم عادوا ؟؟
كيف عادوا ؟؟
وأين كانوا حتى يعودون ؟؟
نعم قال عادوا بعد 14 سنة ؟؟
ماسر هذا الرقم الذي يتكرر منذ بداية هذه الاحداث ؟؟

بدأ صداع رهيب يطغى على وسط رأسي ..

ثم .....
لاحظت شي غريب ...
هناك سيارة تتبعني ...
كانت سيارة الشرطة ...
كان قائدها يطلب مني بوضوح التوقف ...
لم يكن بنيتي التوقف ..
ولكنه كان يلح علي بالتوقف ..
أستسلمت لهذا الامر ..
أبطيت من سرعة السيارة ..
توقفت جانبا ...
لم أتحرك من مكاني ...
كنت أراقب في المرأة الداخلية تحركات ذلك الشرطي ...
ترجل من سيارته تاركا صديقه ..
كنت اراقبهم بوضوح يخالطه شك ..
واصل السير نحوي ...
كان حذرا جدا ...

أخفض رأسه قليلا ...
وقال لي : مساء الخير ...
لاحظ شحوبي وخوفي فواصل متسائلا ....
هل كنت تحاول الطيران ؟؟
أنت تجاوزت السرعة المسموحة بفارق كبير ...

لم أجب وأكتفيت بالتحديق فيه ...
طلب مني أوراق ثبوتيات التحقق من شخصيتي ومن السيارة ..

كان هذا الطلب بمثابة الصاعقة التي هوت علي ...
السيارة وملكيتها تعود لوالد ناصر ...
والرجل الان في عداد المفقودين ...
وسيارتي تقف عند منزله ...

أخ ...
كيف تناسيت هذا الامر ؟؟
هذه الورطة التي تناسيتها ...
أنا الان أقود سيارة رجل ربما يكون ميت الان ...
وموته سيكون متوافق مع وقت قيادتي لهذه السيارة ...


قاطع تساؤلتي رجل الشرطة بقوله ...
ألا تفهم ماقلت ...

خطرت ببالي فكرة معينة ..
فأستطردت قائلا : أنا في طريقي الى الرياض قادما من الخرج ..
كان لدينا حالة وفاة لاحد الاقارب ..
وانا الان في طريقي الى الرياض لاحضار بقية ذوي المتوفي ..
وهم لايعلمون بوفاة ذويهم وانا المكلف باحضارهم وهذه السيارة هي لاحد الجيران في الحي ...
و ...

شعرت بتعاطف ذلك الشرطي نحوي وهو يقاطعني قائلا :
انتظر دقيقة فقط ....

كان من الواضح انه ذهب ليتأكد عبر جهازه اللاسلكي من احتمالية كون السيارة مسروقة ..
مضت 7 دقائق عاد بعدها ذلك الشرطي ...
كان متعجلا قليلا ...
أبتسم لي أبتسامة صفراء ...
وواساني ببعض العبارات ثم قال لي : تستطيع الذهاب ..
ولكن كن حذرا ...
أنطلقت فورا ...
وبدون توقف ...




وفي الجانب الاخر ...
عاد الشرطي الى سيارته ....
همس الى صديقه الذي يقود سيارة الشرطة وقال : أتبعه ولاتجعله يغيب عن نظرك ولكن بدون أن يشعر بنا ...
سأله زميله بأستغراب : لماذا مالذي حصل ...
رد وقال : ذلك الشاب لديه سر غريب ...
فهيئته كانت مريبة ...
وحالته مزرية ..
والغريب والغامض ..
أن السيارة التي يقودها ليست مسجلة أصلا بسجلات المرور ...
ولاوجود لها في أي جهاز حكومي ..!!




####


كنت أنا أجوب شوارع العاصمة متجها الى صديقي المسن ...
نعم ...
أبا سعيد هو الحل ...
وأبا سعيد رجل كبير وقور ..
عاش حياته مكافحا ...
تناسى نفسه حتى بدأ يرى أن قطار الزواج فاته وأصبح عجوزا عليه ...
عندما رأني أبا سعيد ...
أحتضنني ...
كان يقول أنني أبنه ...
بكيت بين أحضانه بحرارة ...
حكيت له القصة ...
بدأ غير مصدق ...
ولكنه كان يجاملني كثيرا ...

قال لي : أنني مخطئ بتركي والد ناصر هناك ...

طلب مني أن نتجه نحو بيت والد ناصر
عل الاجابات وحل هذه الاسرار تبدأ من هناك .. ...
وماهي الا دقائق ونحن نطرق باب منزل والد ناصر ..
كانت سيارتي تقف امام المنزل تماما كما تركناها انا ووالد ناصر ..
أتتني الاجابة سريعة هذه المرة بعكس سابقتها ...
كانت والدة ناصر ...
طلبنا منها فتح الباب ...
ووقفنا خلفه ..
نظرت الى أبا سعيد ونظر لي ...
وأشار لي بعينه في دلالة لدفعي الى بداية الحديث ..
بادرت والدة ناصر بالحديث ...
قلت : ياأم ناصر ...
أنتي تعلمين مقدار حبي لناصر ووالده ..
ولكن ...
بدأ القلق عليها ...
قالت : والد ناصر هل حصل له شي ؟؟
تبادلنا أنا وأبا سعيد النظرات ..
لماذا لم تتساءل عن ناصر ؟؟
هل لأنها تعلم شيئا عنه ...
قاطعت تساؤلاتي بقولها : عبدالرحمن أصدقني القول !!
أين والد ناصر ...
لم أكن أكترث هذه المرة لها أو لما قد يصيبها ..
وربما مامريت به هذه الليلة قد خلق فيني هذا الشعور ...
بدأت أسرد عليها القصة ...
كانت تنتحب ...
كانت دموعها تختلط بحرارة مع نياحها ...
ثم قالت : كان يعلم أنهم لن يتركوه ...
حاولوا حرقه ...
بيتنا السابق أشعلوا فيه النيران أكثر من 20 مرة ...
كان الله يحفظنا في كل مرة ..

كانت والدة ناصر تتحدث كمن كانت تنتظروقوع مثل هذا الشي ...
أستوقفتها قائلا : أم ناصر ..
قالت بعصيبة : أنا لست أمه ...
هو السبب ...
هو من دمر حياتنا ...
هو وذلك الكتاب ..
أنهم يريدون الكتاب ...
ماذنب ذلك المسكين زوجي ...
وعادت للبكاء من جديد ...

نظر الي أبا سعيد كثيرا ثم قال : أي كتاب ياام ناصر ؟؟
كانت ماتزال تبكي ..
ثم توقفت فجأة وعادت للصراخ : قلت لك اني لست امه ..

كرر أبا سعيد سؤاله بعصيبة مخيفة هذه المرة ...
أي كتاب ياام ناصر ؟؟

لم تجب علينا ...
بل تحولت من البكاء الى الضحك ...
كانت تضحك بهستيرية ...
كانت ضحكاتها مخيفة ...
ثم سقطت ...
سقطت مغشية ...
وبدون مقدمات ...




#####





" أنها مسحورة أو مصابة بمس شيطاني " ...
هكذا بادرنا الشيخ سلمان الذي حكينا له قصة والدة ناصر ...
الشيخ سلمان رجل معروف بالرقية الشرعية ...
كان يستمع لقصتنا بأهتمام بالغ ...
قرر أن يكلف زوجنه بمرافقته لمتابعة حالة أم ناصر ...
نصف ساعة ثم كنا في منزل والد ناصر ..
الشيخ سلمان هو وزوجته كانا قد بدأ الاعداد للقراءة على ام ناصر ..
كنا نستمع من خارج تلك الغرفة الى ضحكات وحديث طويل وصراخ ..
مضت ساعة خرج علينا فيها الشيخ سلمان ...
قال : مايسكنها هو روح خبيثة ترفض الخروج ...
وزاد بقوله : أن مايسكنها قال أنها جاء لجسدها الليلة من أجل شي واحد ..
أزدادت دهشتي وتساءلت كيف يسكنها روح خبيثة وهي امرأة متحصنة ..
مؤمنة ومصلية و ..
قاطعني الشيخ سلمان : الغضب ياعبدالرحمن أنه من ( مداخل الجن ) **
__________________________________________________ ___________
** ( مداخل الجن ) : حقيقة ..
كلام الشيخ سلمان حقيقي فالجن عندما يوكل من ساحر بسكن انسان فأنه ينتظر اللحظة المناسبة للسكن داخله ..
فمثلا ينتظر لحظة غفلة كسماع غناء او ممارسة معصية ايا كانت ..
او أمرأة عارية ولم تسمي .. أو أمرأة تتزين في الحمام أعزكم الله ولم تذكر اسم الله ..
وأذكر خصوصا الفتيات من مرتادات الزواج والحفلات حيث يجتمع التبرج والغناء والغفلة ..
أو الخوف الشديد ...
أو الغضب وهذا اكثر الحالات ..
علما أن أحد الجن ذكر لأحد المشايخ أثناء جلسة رقية أن أصعب خطوة في حياة الجن هي وقت السكن حيث أنها تستغرق فترة ليست عادية ..
وأن الانسان لو ذكر الله وقت احدى مراحل السكن هذه فأن الجني يحترق ..
هذا والله أعلم ...
__________________________________________________ ____________

عاد الشيخ سلمان للحديث معي ..
وصدمني بطلب هذا الجني ...
قال لي : أنه يشترط للخروج أن تعطوهم الكتاب وتخرجوا منه السكين ...
كان الامر غامضا وبدا غير مفهوم ...
تعجبنا انا وابا سعيد وقلنا : أي كتاب ...
قال أنه يقول أنك ياعبدالرحمن كنت الليلة في المقبرة التي بجانب المزرعة المذكورة ..
والكتاب دفنه ابو ناصر قبل 14 سنة هناك ..
أبحثوا عنه هناك وأتركوه في تلك المزرعة المهجورة وسينتهي كل شي ....
نعم سينتهي كل شي ...

ساد صمت طويل بعد مقولة الشيخ ..

أحسست أن الشيخ سلمان كان مترددا في قول شي ...
قلت له ياشيخ : ماالامر ؟؟
قال : امر غريب ..
قلت : اي امر ياشيخ ؟؟
تردد قليلا ثم قال : طلبهم كان غريب ...
أنهم يطلبون كتابا حرم على الانسان قراءته ...
كتاب خبيث ....
كتاب ملعون ...
يحتوي على طلاسم وعبارات سحر وشعوذة باللغة السيرالية ...
لها معاني شرك ويستخدم في تحضير الجن والسحر ...
والمعروف انه له العديد من الكتب التي تشرح الطلاسم ومعناها ...
وهو كتاب ضخم من ثلاث مجلدات ..
وقد قالوا انهم لديهم النسختين ...
ويريدون النسخة الثالثة التي دفنها والد ناصر في نلك المقبرة ...
وعليك ياعبدالرحمن ان تذهب وحيدا لانهاء مايريدون ..
هناك في تلك المقبرة ...

توقف الشيخ سلمان قليلا وعيناه بدت دامعتين ...
ثم قال : ياعبدالرحمن ...
لااخفيك سرا ...
أنهم يريدون هذا الكتاب ...
كتاب .....

" ( شمس المعارف )" ** ....
والعياذ بالله ...
__________________________________________________ ____________
** ( شمس المعارف ) :
كل ماورد اعلاه في كلام الشيخ حقيقي ..
فهذا الكتاب هو من تأليف احمد بن علي البوني وهو كتاب يحوي طلاسم ورموز تتمكن من عقل الانسان وتوقعه بحبائل السحر والجن ولايمكن الخلاص منها ..
يكثر هذا الكتاب مؤخرا في اليمن ..
وأعرف أناسا سخروا الجن من خلاله وهم الان يعملون بعلاج الناس أي فك السحر بالسحر .
ويلزمك لتحضير الجن ان تكون على قدرة للحكم بينهم تماما كشيخ قبيلة ..
وسينفذون لك كل ماتريد ولكنك تكون وقعت في الكفر ودخلت دوامة الشيطان ..
واستغل الكثير مؤخرا شهرة هذا الكتاب فتجد في السوق من اصدر كتاب مشابة من اجل الربح المادي ولكنه يختلف كثيرا ..
اضافة الى انه يجب التفريق بينه وبين كتاب شمس المعرفة الكبرى ...
فالاخير يختص بمكنونات دينية على حسب ماقرأت وسمعت ..
لذلك ...
انصح الاخوة بالبتعاد عن مثل هذة الكتب
لأنها علم لا ينفع بل له الضرر الكبير
وبعض المواقع على الانترنت تعرض بعض من صفحاته ..
فحذاري من الوقوع عليها ...
وحماكم الله تعالى ....
__________________________________________________ _____________



يتبع ...............................
الختام
المقطع الاول : رحلة العودة !!



كتاب " شمس المعارف " !!
كتاب ملعون ..
دفنه والد ناصر قبل 14 سنة ..
في نفس المقبرة التي كنت فيها الليلة ..
هكذا كان يردد الشيخ سلمان هذه العبارات على مسامعي ..

كنت انا شاردا بتفكيري بعيدا ...
بعيدا ...
هناك حيث المقبرة ..
وحيث البئر المهجور ...
الذي انتهت اثار اختفاء ناصر حوله ..
ذلك البئر الكئيب الملئ بتلك الرائحة المنتنة ..

كنت كمن يتقاتل مع عقله ..
اتساءل ..
كيف سأجد ذلك الكتاب في تلك المقبرة ؟؟
كيف لشاب مثلي أن يظل يحفر ويبحث بين تلك الحفر ..
ياترى أي مصيبة قد تنتظرني هناك ؟؟
هل حان الدور علي الان ؟؟
هل ستكون هذه الليلة هي اخر ليلة أشهدها ؟؟
اااااااااه ...
ماأطول هذه الليلة !!



نعم ؟؟؟
كيف فاتتني هذه ؟؟
لماذا هذه الليلة طويلة ؟؟
الساعة الان تشير الى الساعة الواحدة صباحا ...
شي عجيب فعلا يحدث ...
كل هذه الاحداث مرت ببطء وكأن عقارب الساعة متوقفة ...

" تذكر جيدا ياعبدالرحمن " ...
أنتشلتني تلك العبارة من تفكيري والشيخ سلمان يرددها بحذر ..
تذكر ياعبدالرحمن لاتنسى ذكر الله ...
وخذ هذه الزجاجة معك ..
كانت زجاجة ماء عادية لونه صافي وبها قطع لم اعرفها ..
قال لي الشيخ سلمان انها رقية وأستخدامها فيه الخير ان شاء الله ..

كانت دموع ابا سعيد تنهمر ..
كان يرثو لحالي ..
قرر ان يرافقني لتلك الرحلة ..
رحلة العودة الى تلك الاماكن المهجورة ...
لكن الشيخ سلمان عارض ذلك وبقوة ..
قال : عليك العودة وحيدا ياعبدالرحمن ..
هم يريدونك وحيدا لتنهي المهمة وتذهب ..
وقد حذرني ذلك الشيطان الذي يسكن والدة ناصر من خطورة ان يرافقك احد ..
وأقسموا ان يقتلوها ان خالفت اوامرهم ..

بدأت الدموع تتساقط من عيني الشيخ سلمان ..
كان يردد هذه التحذيرات وهو يعتصر ألما ..
يعلم ماقد يمكن ان يفعله هؤلاء الخلق ..
نعم خلقهم الله ووهبهم من القدارت مالايدركه عقل الانسان ..
انهم يستطيعون التشكل والتحول ..
يمكن لهم أن يتقمصوا هيئة الانسان كما جاء في الرجل الذي كان يتردد على أبو هريرة ..
وهيئة الحيوان ..
وربما كانوا على شكل شجرة او صخرة . **
__________________________________________________ __
** حقيقة
__________________________________________________ __

كان الشيخ سلمان يحاول مواساتي والتخفيف علي ...
ثم التفت ابا سعيد الى الشيخ سلمان وقال : سأرافقه ..
ودار بينهما جدال ...
فالشيخ سلمان كان حتما يعلم أشياء نجهلها نحن ..
يعلم ماسيحدث لمن يرافقني ..
لذلك حتما سأذهب وحدي ..
نعم ...
" سأذهب لوحدي " ..
قاطعت جدالهم بهذه العبارة ..

تركتهم وهم ينظرون لي ..
مندهشين ..
ومتعاطفين ..
كانوا فقط يدعون ..
ويرجون الله أن تنتهي هذه الحادثة بخير ...



#####




غادرت منزل والد ناصر ..
أتجهت صوب سيارتي ..
كانت كما تركتها انا وابو ناصر قبل اتجاهنا لتلك المنطقة واختفاءه ..
ادرت المحرك ..
كان كل شي فيها كما هو ..
حتى ذلك الجوال الخاص بتلك الميتة كان كما هو ..
أنطلقت بسرعة ..
تجاوزت تلك الشوارع المزدحمة وأتجهت الى الطريق السريع المؤدي الى تلك المنطقة ..
وصلت بداية تلك الطريق المهجورة ..
كانت هناك سيارة تتبعني من بعيد ..
كانت بعيدة بدرجة لم تمكنني من معرفة هويتها ..
الحقيقة تلك السيارة رغم انها كانت تتبعني الا اني كنت اشعر بالطمأنينة أكثر ..
كيف لا ...
وهناك على الاقل من يرافقني في هذه المنطقة المهجورة ..
كنت أقترب من تلك المزرعة المهجورة ..
وتساءلت : هل أتوقف للبحث عند تلك المقبرة ؟؟
أم أواصل حتى تلك المزرعة المهجورة علني أجد ماقد يساعدني هناك ..
وبينما أنا غارق في هذه الاختيارات والتساؤلات ...
حدثت مفاجأة من العيار الثقيل ...
كان هاتف تلك الميتة يطلق نغمة أرعبتني ...
نغمة معروفة لكل مستخدمي الجوالات عامة ..
نغمة تعلن عن تلقي رسالة ...
نعم رسالة نصية ...


أوقفت السيارة فورا بحركة لاارادية ...
لم ألمس ذلك الجوال وهو يردد تلك النغمة ..
فقط كنت أتساءل ...
كيف يعمل هذا الجوال ؟؟
تلك القطعة النحاسية التي توضع بداخله ليتدفق وينبض فيه الارسال غير موجودة ..
أي سحر هذا ؟؟
مزيج من الخوف والتردد والفضول كانت تمتزج بداخلي ...
وكانت النصرة للأخير ..
نعم الفضول ..
ألتقطت الجهاز ..
وفتحته ..
وصدق ظني ..
كانت رسالة نصية ..
رسالة كانت تنظر القراءة ..
وكانت من رقم واحد ..
رقم معروف جدا ..
أنه اللص ..
علي ..
سائق الاسعاف ..




#######




كانت الرسالة غامضة ..
فقط كانت تحوي عبارة واحدة ورقمين ..
كانت الرسالة تقول ..
" المقبرة 14 " !!
أندهشت كثيرا ...
مالذي تعنيه هذه الرسالة ؟؟
كان يساورني شك أن مرسل هذه الرسالة هو من يطلب الكتاب ..
ورسالته هذه كانت مساعدة منه لي ..
كانت أشبه بالمفتاح ..
ولكن ؟؟
أين القفل ؟؟
نعم أين القفل حتى يمكنني أستخدام هذا الحل ..
المقبرة تلك كبيرة ..
كيف سأجد ذلك الكتاب ؟؟
كانت تساؤلاتي تلك تبدو بلا نهاية ..
صرت أشعر وكأن أطرافي بلا حراك ..
وكأنها ترفض الاستمرار في هذا الرعب ..
الان فقط عرفت أن تلك المعلومة التي قرأتها في تلك المجلة صحيحة ..
المعلومة كانت تقول :
أنه كلما أزداد المرء حيرة وغموض صار أقرب الى الشلل النصفي **
____________________________________________
**حقيقة علمية____________________________________________
أقسم أنني أشعر وكأنني مشلول تماما ..
كنت ماازال اسير ...
تجاوزت تلك المقبرة ..
لااعلم لماذا كنت اتعمد تجاوزها ..
كنت امني نفسي بالذهاب الى تلك المزرعة المهجورة على أمل أن أجد والد ناصر ..
أو ناصر ..
أو حتى اللص علي ..
رغم صعوبة الموقف عند مواجهتهم الا انني افضل صحبة احدهم على البقاء وحيدا هكذا ..
عدت للنظر حولي ...
أترقب تلك المزرعة من بعيد ..
ثم ...
ماهذا ؟؟












غير معقول !!
كانت الاضاءة الخاصة بالوقود مضيئة ..
وأضاءتها كانت تعلن قرب نفاذ الوقود من سيارتي ..
كيف يحدث ذلك ؟؟
لقد تزودت قبل وصولي الى هذه المنطقة بالوقود ..
كيف يحدث هذا ؟؟
واصلت السير حتى توقفت تماما أمام تلك المزرعة المهجورة ..
كانت تماما كما هي ..
البوابة الرئيسية مفتوحة ..
ترددت كثيرا في الدخول ..
في تلك اللحظة كانت هناك رائحة وقود واضحة ..
كانت قوية جدا ..
بدأت بالدوران حول سيارتي ..
وفعلا ..
وجدت ماكنت أخشاه ..
شخص ما عبث بخزان الوقود ..
كان مثقوبا ..
شخص ما تعمد ذلك ..
شخص كان قد تعمد أن يثقب الخزان بطريقة ذكية ..
طريقة تضمن عدم خروجي من هنا ....
على الاقل .....




########### المقطع الثاني : بين القبور !!



كان الشيخ سلمان يتبادل نظرات القلق مع ابا سعيد ..
ابا سعيد كان رجل يجيد قراءة تعابير وجه من امامه ..
كان يستشعر أمرا ما من تصرفات الشيخ سلمان ..
كان يشعر بأن الشيخ سلمان يخفي أمرا ما ..
قطع الصمت بينهما طرقات زوجة الشيخ سلمان لباب الصالة كتعبير لنداء زوجها ..
كانت تتهامس والشيخ سلمان بصوت خفيف ..
لم يكن ابا سعيد يستطيع تمييز أي شي من هذا الكلام ..
كل ماكان يجول بخاطره وقتها ..
أن الشيخ سلمان يخفي أمرا ما ...
أمرا مجهول عن الجميع ..
مضت دقائق ...
ثم عاد الشيخ سلمان ...
كان يرى القلق البادي على وجه ابا سعيد ..
بدى الشيخ سلمان مرتبكا على غير عادته المعروفة بالهدوء ..
كان ابا سعيد يطيل النظر في الشيخ سلمان ..
مما جعل الشيخ السلمان يعاجل بقوله :
أبا سعيد لدينا مشكلة ..
أجاب ابا سعيد بحذر ...
أي مشكلة ؟؟
أستطرد الشيخ : أم ناصر تعاني من نوبات شيطانية وعلاجها يتطلب أن نحصن الغرف ومحيطها وأسقفها بالحناء المذكور عليه اسم الله **
_______________________________________________
** حقيقة ..
بعض الجن يهوى العبث تماما كما يهواه بعض الناس ..
فهو يسكن المريض حتى اذا ماذهب المريض الى شيخ أو راقي فسرعان مايهرب اذا احس بخطورة القراءة ..
وهنا يختلف ذكاء وقوة وحنكة القراء وخبراتهم ..
فيتم وضع حناء ممزوج بماء مرقي ويتم تلطيخ اجزاء من الجدران والاسقف وزوايا المكان حتى تصبح كالسجن لذلك الشيطان ..
ومن رحمة الله ان الشيطان لايستطيع الهرب من هذه الحيلة ..
________________________________________________

تعجب ابا سعيد قليلا ثم قال : توكل على الله أذن ..
ثم أنصرف الشيخ تاركا ابا سعيد في تلك الغرفة واغلق الباب بهدوء وراءه ...
ظل ابا سعيد قرابة الـ 20 دقيقة ينتظر ..
الغريب هو الهدوء الذي كان يلف المنزل ..
كان يتوقع أن يسمع صرخات أو ضحكات كالتي سمعها وقت القراءة ..
ولكن لااثر لكل ذلك ..
بدأ القلق يتسلل الى نفس ابا سعيد ..
فبدأ ينادي ياشيخ سلمان ...
ياشيخ سلمان ..
لم يجيبه أحد ..
كرر النداء ..
ولكن مامن مجيب ..
اتجه ابا سعيد الى باب الغرفة ليستطلع الخبر ...
ولكن ...
كانت هناك مفاجأة ...
الباب كان مغلقا من الخارج ...
والشيخ سلمان تعمد حبس ابا سعيد ...
لماذا ؟؟؟






###############







بدأ القلق يدب في كل أنحاء جسمي ...
أصبحت عليقا في هذا المكان ..
سيارتي بلا وقود ...
ماذا سأفعل الان ؟؟
كررت النظر الى ذلك المنزل المهجور ..
كان كما هو ...
مخيفا ..
كئيبا ...
والغريب ان صوت الانين الذي سمعته سابقا لازال يتكرر بصوت خافت ..
لااعلم مصدره ..
كان وكأنه ينتشر في الفضاء ..
تراجعت وقررت العودة الى المقبرة ..
نعم هناك مفتاح كل الاسرار ...
يجب ان ابحث عن ذلك الكتاب مهما كلف الثمن ..
أنطلقت أركض ..
كانت سيارتي وقتها قد فرغت تماما من الوقود ..
سأقطع كل تلك المسافة أجري ..
لايهم سأجري ...
وأنطلقت بسرعة لم أتذكر أنني عدوت بمثلها من قبل ..
كان الخوف هو الوقود الاول لي ..
واصلت حتى بدت تظهر لي تلك المقبرة ..
كانت كما هي ساكنة ..
كان ذلك البئر يتوسطها كأم تحتضن طفل رضيع ..
كان بينهما تناسق غريب وعجيب ..
وصلت الى المقبرة تماما ..
توقفت لحظة ..
لااعلم لماذا توقفت ؟؟
هل كنت أريد ألتقاط أنفاسي ؟؟
أم أن حالة التردد بدأت تعود من جديد ...
كانت فكرة تعطل سيارتي وصعوبة الخروج من هذا المكان ..
أضافة الى امنيتي بالعثور على صديقي ناصر ووالده تدفعاني دفعا الى تلك القبور ..
كنت اسير بين تلك القبور كالضائع ..
مئات من القبور ...
كيف لي أن أبحث بداخلها ؟؟
كان الامر محيرا ..
بل ومحيرا جدا ...
بدأت أقلب بيدي التراب حول بعض القبور علي أجد مايمكنني الاستدلال به ..
بدأ التعب يعتليني ...
واصلت بحثي ..
وجدت نفسي أنساق الى ذلك البئر ...
نظرت فيه ..
كانت المياه راكدة ..
وتصدر منها رائحة كريهة ...
لم يكن هناك أي شي واضح حول هذا البئر ..
أحسست بالتعب ..
ألقيت بجسمي على الارض ...
كنت أعيد شريط بداية الاحداث ..
وكيف بدأت تلك الامور ..
أمور قديمة يجمع الكل على أنها قبل 14 سنة مضت ..
كيف لي أن .....
نعم ...
صحيح ...
كيف نسيت تلك الرسالة ...
رسالة اللص علي ..
كانت تقول : " المقبرة 14 "
أنا الان في المقبرة كما طلب ...
ولكن ماذا يقصد بـ 14 ؟؟؟
كررت النظر الى المقبرة ..
لم أجد مايمكن أن يسوقني الى الرقم 14 ..
أعدت النظر الى البئر ..
هو كذلك لم يكن يرشدني لشي ...
أحسست بالضياع ..
تقدمت قليلا ..
فخطرت لي فكرة ...
سأبدأ بعد القبور ..
لماذا لااختار العد من احدى الجهات ..؟؟
فربما توصلت لحل ..
كانت المقبرة ذات شكل دائري ..
مما يصعب عليك اختيار جهة كبداية للعد ..
ثم خطرت لي الفكرة ...
البئر هو الحل ...
صعدت على حافته ..
بدأت أراقب المكان ..
كنت أرى هناك في طرف المقبرة صخرة كبيرة ..
غريبة ..
كيف لم أشاهدها من قبل ؟؟
نزلت بسرعة ...
كنت أتنقل بين القبور حتى وصلت اليها ..
كانت تحتل ركنا واضحا من المقبرة ..
والاغرب كانت القبور التي تبدأ من تحتها تصطف بشكل غريب ..
وكأنها قطار متتالي ..
كانت تختلف عن القبور الاخرى لمن ينظر اليها من هذه الجهة فقط ..
كانت وكأنها صنعت لهدف ما ...
تركت التفكير في كل الاجابات ..
وبدأت العد ...
1
2
3
.....
حتى وصلت الى الرقم 14
كان قبرا عاديا كسابقيه ..
تأملته ..
كانت عليه نقوش غير واضحة ..
كانت مكتوبة على رأس القبر ..
بدأت أحاول جاهدا بيدي أن أنظف تلك النقوش حتى أستطيع فهمها ..
كنت أفرك بشدة ..
ثم ...
أحسست بشي غريب ...
شي أشبه بالزلزال ..
كانت الارض تتحرك من تحتي ...
أبتعدت ..
كان ذلك القبر ينهار جزءه العلوي تماما ..
سقط الى الاسفل تاركا سحابة صغيرة من التراب تتطاير ..
بقيت متجمدا لحظات ..
حتى عاد الهدوء الى المكان ..
ثم تقدمت بهدوء ..
كنت أرى ذلك القبر بوضوح ..
سطحه العلوي لم يعد موجودا ..
تقدمت أكثر ...
حتى وصلت حافة القبر ...
وكانت تنتظرني مفاجأة قلبت الموازين تماما ..
ذلك القبر ...
لم يكن قبرا عاديا ...
بل كان يحتوي على سلم ..
نعم سلم خشبي قديم يقود الى أسفل ..
وكان واضحا أنه بات لزاما علي أن أنزل ..
وكان واضحا أنني أسير في الطريق الصحيح ..
نعم الطريق الذي أجهل نهايته ..
ومع كل هذا ...
بدأت في النزول ...
النزول الى الجحيم ...
والى الضياع ...




#############

المقطع الثالث : الكتاب والسكين !!



كانت سيارة الشرطة تقطع تلك الطريق بتباطئ ...
كان قائدها قلقا بعكس زميله الذي كان يغوص في تفكير عميق ..
كان كمن يخشى شي ..
أو فوات شي ..
قاطع هذا الصمت السائق وهو يخاطب زميله :
أتمنى أن أعرف مالذي يجعلنا نطارد هذا الشاب الى العاصمة ثم ألى هنا ؟
كان زميله صامتا وغير مبال بتساؤلاه ..
فواصل السائق قائلا :
هل تعتقد أنه ساحر ؟
هذه الاماكن موحشة ومرعبة ؟
ماذا سيفعل فيها ..
ثم أنك تقول أن سيارته غير مسجلة ..

لم يكن يحصل ذلك السائق على اجابات ..
فصرخ بشدة ..
لماذا لاترد على أسئلتي ..
كان زميله مايزال صامتا ويفكر بشرود ..
وفجأة توقف السائق بالسيارة وصرخ في زميله :
لماذا تتجاهلني هل تريد أرعابي ؟؟
هل لأن رتبتك أعلى مني ستجعلني كالخادم معك ؟؟
لن نواصل مطاردة ذلك الشاب وسأعود بالسيارة الان الى ....
لم يكد ينهي جملته الاخيرة حتى تفاجأ بزميله يخرج مسدسه ويطلق عليه النار ..
نعم ..
أطلق رصاصتين أستقرت في رأس السائق المسكين ..
لم يكن منظر سائق سيارة الشرطة وهو غارق في دمائه قد هز أي شي بداخل زميله ..
بل ترجل من مقعده ..
وأزاح جثة ذلك المسكين عن مقعد السائق ..
ثم قذف به في الطريق ...
وأعتلى مقود السيارة ..
وهو يقول : هكذا أصبحت أنعم بالهدوء .. ياله من ثرثار أبله ..
وأنطلق ..
أنطلق قاصدا تلك المزرعة المهجورة ..
تماما حيث كانت سيارة عبدالرحمن تقف ..
وحتما كان يريد شيئا ما ...
شيئا غامضا ..




##############






كان ذلك السلم يبدو بلا نهاية ..
أو هكذا الظلام جعلني أشعر ..
كانت هناك بالاسفل ..
نقطة ضوء صغيرة ..
مما يعني وجود شيئا ما هناك ...
واصلت نزولي بسرعة ..
كان الفضول بدأ يقتلني ..
نزلت بسرعة ...
وبدأ ذلك الضوء يوضح ..
وصلت الى الارض ..
ووجدت شي غريب ..
كان هناك نفق ..
بدأ أنه سيوصلني الى مكان ما ..
كان ذلك المكان مضاء بشئ غريب ..
كانت هناك السنة لهب ..
السنة متعلقة في الهواء ..
تماما كتلك التي كانت تشتعل في الاشجار وتختفي ..
كنت اشق طريقي بسرعة ..
كنت اعدو بسرعة ..
أحسست بطول ذلك الممر ..

اكثر ماكان يدفعني للمواصلة ..
هو أمنيات بنهاية لهذه الاحداث ...
كم أتمنى أن أعود لحياتي الطبيعية ..
اللعنة على ذلك الكتاب ..
متى ينتهي كل هذا ؟؟
أنتزعني من تساؤلاتي هذه مشاهدتي لسلم اخر أمامي ..
كان شبيها تماما بذلك السلم السابق ..
لم أتردد لحظة في الصعود ..
واصلت صعودي حتى وصلت الى قمته ..
كانت نهاية القمة كباب يلزمني دفعه ..
دفعته بحذر وهدوء ..
لاح لي من خلاله وكأني وصلت الى غرفة ما ..
كانت أضاءتها ضعيفة جدا ..
رفعت جسدي وصعدت الى تلك الغرفة ..
كانت خالية ..
وبدأ لي صوت أنين عالي ...
كان مصدره الغرفة المجاورة ...
توقفت بحذر قليلا ..
ثم أقتربت من أحدى النوافذ وحاولت أستشفاف مابالخارج ..
وكانت صدمة مذهلة ...
نعم مارأيته خارجا كان مذهل بحق ...
لقد رأيت طرفا من سيارتي وسيارة والد ناصر خارجا ..
وهذا لايعني سوى شي واحد ..
نعم ...
أنا الان في تلك المزرعة المهجورة ..
وتحديدا ..
في داخل ذلك البيت المهجور ..
بدأ الرعب يأخذني أكثر فأكثر ..
كان ذلك الصوت يزعجني ..
صوت الأنين ..
أخذت في الاقتراب من تلك الغرفة الجانبية بحذر ...
أقتربت أكثر ...
ثم وقفت أمام بابها ...
ورأيت منظرا كان غاية في البشاعة ..
كان رجلا كبيرا في السن ..
ولكنه مقطوع الايدي والارجل ..
وذا جسد نحيل ...
كان يبتسم لي ..
وكأنه يتوقع مجيئي ..
والاغرب بجانبه تماما ..
كانت هناك منضدة صغيرة ..
وموضوع عليها كتاب قديم ..
وكان يتوسط ذلك الكتاب ..
سكين ..
سكين كانت تخترق كل صفحاته ..





############






حاول أبا سعيد جاهدا أن يفتح ذلك الباب ..
لكنه كان موصدا بأحكام ..
تساءل ابا سعيد عن السر في حبسه ؟؟
ولماذا يمكن أن يفعل الشيخ سلمان مثل هذه الفعلة ؟؟
كانت الشكوك تحاصره ..
قرر أن لايقف حائرا ..
كان يدرك أن هناك شي غير طبيعي يحدث هنا ..
بدأ بالدوران حول نفسه ..
كان يتفحص تلك الغرفة جيدا ..
لاحظ وجود فتحة للتهوية ..
كسر الحاجز الخشبي الذي يفصلها عن الممر الداخلي ..
وقفز قفزة كانت أصغر من عمره بكثير ..
ولكنها أقوى غريزة يمتلكها الكائن الحي ..
أنها غريزة الرغبة بالبقاء ..
نزل من الناحية الاخرى ..
كان قد وصل الى ممر الصالة ..
قصد مسرعا أحدى الغرف ..
وأصابه الذهول حين وصل الى أحدى الغرف ..
ماشاهده كان مخيفا ...
كان يرى الشيخ سلمان ملقى على الارض وبجانبه تماما زوجته ..
ولم يكن هناك أثر لأم ناصر ...
وكأن الارض أبتلعتها ..
كان واضحا أن الشيخ سلمان وزوجته ليسا بوعيهما ...
أسرع ابا سعيد الى الغرفة الجانبية وشاهد شيئا غريبا ..
شيئا جعل شعر رأسه يقف ..
شاهد أم ناصر تتوسط الغرفة تماما ..
ولكنها كانت بدون رأس ..
بل كان الجسد فقط موجودا ...




##########

المقطع الرابع : الحقيقة !!


كنت أراقب ذلك العجوز المبتسم ...
كان يضحك ثم قال لي : عبدالرحمن ...
لقد أتعبوك كثيرا الليلة ..
أجلس ولاتنظر للكتاب أو تفكر بفك السكين عن صفحاته ..
أنهم يريدون به خراب ودمار كثير من البشر ..
أرجوك لاتعطهم هذا الكتاب ..
ثم تحولت ضحكاته الى بكاء طويل ..
وصار يرجوني بشدة أن أمتنع عن هذا الكتاب ..
أحسست وقتها أنني أبتلعت لساني ..
حاولت جاهدا الكلام ..
ثم نطقت اخيرا ..
قلت له : من أنت ؟
عادت أبتسامته المخيفة تعلو وجهه وهو يقول :
أنا والد ناصر الحقيقي ..
وواصل حديثه ...
أنا أعتزلت الناس من سنين طويلة بسبب هذا الكتاب ..
عندما كنت أحفر داخل تلك المقبرة ..
كنت أعمل على تجهيز القبور للأموات ..
حتى عثرت على هذا الكتاب ..
قرأته بل وأحسست أني مشدود أليه ..
لم أكن أسنطيع مقاومة سحره ..
جمعتهم من كل حدب وصوب ..
كانوا يخدمونني كل الجن ..
حتى تزوجت منهم أم ناصر ..
نعم ..
جميلة جميلات الجن ..
ثم ساد خلاف كبير بين أقوامها بسببي وبسبب هذه الزيجة ..
كانوا يريدون الكتاب ليتخلصوا مني ومن نفوذي عليهم ..
قررت العمل بنصيحة الكتاب ووضعت السكين بداخله ..
وكانت هذه تعويذة لكف الجن عن الكتاب ..
كانوا يريدون هذه النسخة لاكمال المجموعة ..
المجموعة ذات الـ 3 كتب ..
علموا بناصر ..
وبمقدمه للحياة ..
حاولوا الا تختار امه له التشكل كأنسي ..
ولكنها فعلت فقتلوها ...
قطعوني كما ترى ..
فقط حينما أحاول الصراخ أو أرفع صوتي لاأملك سوى الانين ..
قاموا بتربية ناصر حتى سن الثالثة ..
كانوا يرون فيه بطلهم الذي سيكبر ويحرر هذا الكتب ..
وفاء لجنس امه على الاقل ..
ولكن ...
قاطعته أنا قائلا : ولكن والد ناصر المسكين الذي وجده ورباه كان هو الضحية ..
بدأت بالبكاء معه ...
كنت أنظر حولي ..
وياللعجب ..

خلي هناك في الغرفة الاخرى ..
كان هناك باب واضح للمنزل ..
أذن كيف لم أشاهده وأنا خارج المنزل ؟؟
كان الرجل لايزال يطلق ذلك الأنين المخيف ...

حاولت الأقتراب من ذلك الكتاب ..
ولكن ..
كنت أشعر بشي يدفعني لفك السكين ..
ولكن كلام هذا الرجل يخيفني ..

كنت واقعا في بحر من الحيرة ...
من أصدق ؟؟
كيف لي أن أعرف الحقيقية لأنهي كل هذا الخوف ..

ثم قررت أن أنهي ماجئت من أجله ..
سأخرج السكين وليحدث مايحدث ..

تقدمت بقوة وذلك الرجل يزداد أنينه ..
كان وجهه يتغير الى اللون الاسود ..
تجاهلته تماما ..
وأنتزعت السكين ...
وأنفتح الكتاب ...


لم أكد أبتعد عن الكتاب ألا وأشتعلت نيران مخيفة ..
كنت أشعر بحرارتها ..
هربت الى الغرفة الثانية ..
أبحث عن المخرج ..
ولكن ..
كانت هناك جثث ملقاة وجميعها بلا رؤوس ..
كلها كانت لابا سعيد ..
والشيخ سلمان وفيما يبدو زوجته ..
وأمرأة أخرى يبدو أنها والدة ناصر ...

جن جنوني ...
هل ماأراه حقيقة ؟؟
أين وعدهم لي بترك ناصر ووالده وعودة الامور الى ماكانت عليه ..؟
أنهم كاذبون ...
نعم حتى لو قالوا ووعدوا أنهم كاذبون ...
كانت النيران تزداد أشتعالا ..
دفعت ذلك الباب بقدمي ..
فأنفتح بكل سهولة ..

في الخارج ..
كما رأيت تماما ..
كنت داخل ذلك البيت المهجور وهاأنا ذا الان أرى بوابة المزرعة ..
كل ماأريده الان هو الخروج والهروب من هنا كيفما كان ..
ركبت سيارتي بسرعة ..
أدرت المحرك ..
لكنه لايستجيب ..
عاودت المحاولات أكثر فأكثر ولكن بدون فائدة ...
لمحت تلك الاضاءة التي تعني نفاذ الوقود ..
تذكرت ماحل بخزان الوقود ..
وقعت عيني على زجاجة ماء بجانبي ..
تناولتها وهربت ..
قررت قطع الطريق ماشيا ..
ولكن !!

كيف لم أنتبه ؟؟
كانت خلفي بأمتار قليلة تقف سيارة من سيارات الشرطة !!
ترى هل هي حقيقية ؟؟
تقدمت نحوها ..
كان محركها يعمل ..
ولكن مالذي جاء بها هنا ؟؟
هل هي تلك السيارة التي كانت تتبعني قبل مجيئي الى هنا ؟؟
تركت كل تلك الاسئلة جانبا ..
صعدت الى السيارة ..
أحكمت أغلاق كل الأبواب ..
وأنطلقت ..
نعم لن أتوقف ..
لن ألقى حتفي هنا ..
كنت قريبا من تلك المقبرة ..
ثم رأيت جثة شرطي ملقاة على الطريق ..
كانت تتوسط الطريق ..

ترى مالذي حدث له ..؟؟

تجاوزنه قليلا متعمدا أن لاأقترب منه كي لاأدهسه ..
ثم أنعطفت قليلا ...

وأذا بشخص يحاول أن يفتح باب السيارة الجانبي ..
لم أكن أستطيع تمييز ملامحه ..
كان فقط يحاول أقتحام السيارة ..
ثم قررت الأنطلاق بلا تردد ..

لكنه كسر زجاج السيارة الجانبي ..
زدت من سرعة السيارة ..
لكنه ظل متعلقا بيد وحيدة ..
نظرت حولي ..
لم أجد سوى زجاجة الماء تلك التي أعطاني أياها الشيخ سلمان ..
قذفت بها على يده ..
تحطمت الزجاجة وتناثرت محتوياتها على يده ..
ليعقبها صرخة مدوية منه ..
صرخة هزت كياني ..
كان يتألم ..
ثم سقط تاركا السيارة ..
والمخيف ..
أنه سقط ..
تاركا ذراعه التي أنقطعت داخل السيارة ..

أنقطعت بفعل تلك المياة الطاهرة ..
نعم ..
المياة التي ذكر اسم الله عليها ..
كان شكل اليد المقطوعة مخبفا ...


بدأت أستعيد كل شي ..
ذلك الرجل الذي أنقطعت يده قبل قليل لم يكن سوى ذلك الشرطي الذي أوقفني حين عودتي الاخيرة للرياض ...
أيعقل هذا ..
هل باتوا يعيشون ويتكاثرون حولنا ونحن لانعلم ..
هل أصبحوا يخالطوننا حتى أصبح من الصعب تمييزهم ..

كنت أنطلق بقوة متجاوزا تلك المزارع والاحراش ..
فقط لي هدف واحد سأقف عنده ..
نعم ..
سأتجه الى مركز الشرطة ..
بل أقرب مركز شرطة ..

كان الفجر قريبا وباتت خيوطه في الارتسام ..
قطعت المسافات سريعا ..
تجاوزت تلك الطرق ..
وأخيرا ..


هاهو ذا مركز الشرطة ..
أوقفت السيارة بشكل عشوائي على الطريق ..
ودخلت مسرعا الى ذلك المركز ..
وصلت الى غرفة أحد الضباط ..
كان ينظر لي بخوف ..
ثم قال لي : ماذا حدث لك ..
طلبت منه ماء ..
فأعطاني ...
ثم طلب بالجرس مجموعة من المساعدين ..
كانوا مندهشين لحالتي ..
طلب منهم الضابط تركي لأارتاح ..
ثم بدأت أحكي لهم القصة ..
نعم ..
كل القصة ..
بكل تفاصيلها ..
وبكل صغيرة وكبيرة ..
كانوا يسجلون كل شي ..
كل شي ..
ثم ...
سقطت أنا في غيبوبة ..
غيبوبة تامة ..





##############
المقطع الخامس : بلا هوية !!


كنت أفتح عيني جاهدا ..
كان ضوء الشمس يملأ المكان ..
وكنت ماازال كما أنا بحالتي الرثة ..
ولكني كنت على أحد الاسرة البيضاء في مستشفى على مايبدو ..
كانت غرفتي تحوي الكثير من الأطباء والضباط ..
كانوا يتبادلون الحديث ..
كنت أسمعهم بوضوح ..
دون أن ينتبهوا لي ..


كان أحد الضباط يقول :
لقد أرسلنا رجال الشرطة للتأكد من المزرعة التي يقول ولكننا لم نجد هناك مزرعة أصلا ..
ثم بحثنا عن المقبرة والقبر التي يقول ولكن لاوجود لها في تلك المنطقة ..
وسألنا بعض من يعيشون هناك عن رؤيتهم لشاب بمواصفاته ولكنهم أنكروا رؤية مثل ذلك ..


ثم قاطعه ضابط اخر :
حتى بيتهم الذي يقول في الرياض لم نعثر عليه بل أن الموقع الذي وصف لنا فيه بيتهم كان هو موقع مقبرة كبيرة في الرياض ..
ومحله الذي يدعي ان اللص صاحب الاسعاف كان يتردد عليه فيه ليس له وجود ..
بل أن مكان وصفه كان يوجد أرض خالية كانت معروضة للبيع ..
حتى ابا سعيد الذي ذكر والشيخ سلمان وناصر صديقه ووالده ليس لهم وجود وحتى عناوينهم كانت لمنازل خاطئة ..


كان كبير الضباط ينظر بحيرة اليهم ..
ثم واصل ضابط اخر :
حتى وصوله الى مركز الشرطة صباحا كان بدون سيارة فكيف يقول انه جاء بسيارة شرطة ..
ثم أننا خاطبنا كل الجهات المعنية ومراكز الشرطة في كل الدولة فلم يبلغوا عن مقتل أو أختفاء أي فرد منهم ..
فكيف يقول أنه رأى شرطيا مقتول وقطع يد اخر ؟؟


تدخل كبير الاطباء وخاطب الضباط قائلا :
أيها السادة لقد أخبرتكم مرارا أن هذا الشاب مريض نفسي ..
وهو مصاب بمرض الفصام ** الذي هو واحد من الأمراض الذُّهانية أو العقلية الرئيسية ..
والاكيد أن هذا الشاب مصاب بما يعرف بالفصام الظناني أو الباروني ..
وهو ناتج عن الضغوط التي قد يتعرض لها
_______________________________________________
مرض الفصام :
يعتبر مرض الفصام الذهاني (schizophrenia) أهم الأمراض العقلية ..
ومن الأخطاء الشائعة ما يسميه البعض بانفصام الشخصية ..
ويشكل المصابون بهذا المرض أكثر نزلاء مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية نظراً لصعوبة هذا المرض وتأثيره على المريض وعائلته وكذلك على المجتمع...
وهذا المرض موجود منذ زمن بعيد وأول وصف لهذا المرض يرجع الى عام 1400 قبل الميلاد .
______________________________________________


دخل في ذلك الوقت شرطي اخر ...
سلم رسالة ما الى كبير الضباط ..
فتحها ذلك الكبير ثم قال موجها حديثه للضباط والاطباء :
الغريب أنهم الان وجدوا سيارة تخصه ..
ولكن !!
يقولون أنهم وجدوها في قرابة أحدى مقابر المدن الشمالية !!
والاغرب أنهم عثروا على زجاجها الجانبي محطم ..
وعلى المقعد الجانبي كانت هناك يد مقطوعة كما أدعى ..
ولكن الغريب انها لم تكن يد أنسان كما أدعى ..
بل كانت ..
يد ..
كلب !!







##########










قرر الأطباء أن حالتي صعبة وتحتاج الى علاج مكثف ..
والان هاهم ينقلونني في عربة الاسعاف الى مستشفى الامراض النفسية بالعاصمة ..
سيتم أيداعي هناك حتى تتحسن حالتي ..
من يعلم !!
قد أكون عاقلا بين مجانين رفضوا تصديقي ..
وقد أكون مجنونا يحتاج الى علاج ..
هذه التجربة ستظل محفورة بعقلي وذاكرتي ماحييت ..
أقسم أن ماعشته حقيقي ..
مارأيته حقيقي ..
ولايهمني أن يصدقني أحد ..
دعوني أبقى في هذا المستشفى ..
دعوني فربما كان عقلي بحاجة الى راحة طويلة جدا ..
لقد تحمل مالايطيقه انسان ..
دعوه يرتاح حتى لو كان الثمن أتهامي بالجنون ..
لايهم ..
لقد مرت علي ليلة من اصعب ماعاشه الانسان ..
ثم أغمضت عيني ..
ورحت في نوم عميق ..
ولكن ..
لم أكد أنعم بتلك الغفوة ألا بصوت باب سيارة الاسعاف يفتح ..
كنت مقيدا كمتهم ..
وكانوا يسوقونني كمجرم ..
ياالله ..
هربت اليهم طالبا النجدة عاقلا ..
فأخرجوني من مركزهم مريضا ومختلا ..

كانوا يقولون أن المستشفى يتخذ أجراءات أحتراسية لاستقبال حالتي الحرجة ..
وصلت ..
وكانوا يقودونني الى حجرة خاصة ..
حجرة كنت أرى اللوحة التي كتبت عليها ..
كانت " عنبر الحالات الخطرة " ..
وصلنا ..
فتح الباب الاول ..
ثم سرنا قليلا ففتح الباب الثاني ..
ثم وصلنا الى باب ثالث ..
كانت تبدو خلفه حجرة معزولة وكئيبة ومظلمة ..
كنت أتساءل قبل أن ندخل ..
ماذا لو مات شخصا هنا ..
مع كل هذه الابواب والمسافات ..
هل سيكون هناك من يسمعه ؟؟
أبتسمت وتذكرت ..
من سيهمه موت مثل هؤلاء الشريحة من المجتمع ..
أنهم مجانين وميتين بعيون الاصحاء ..

أوصلني الممرض وزميله الى فراشي الابيض والذي كنت أميزه بصعوبة بالغة بسبب ضعف الاضاءة ..
أستلقيت بجسدي الهالك أبغي الراحة ..
حتى لو كانت هنا بين هؤلاء المجانين ..
كان يشاركني الغرفة 3 نزلاء ..
هؤلاء هم رفقتي ..
كنت أتساءل واناأنظر أليهم ..
ياترى هل بينهم عقلاء أتهمهوهم بالجنون ؟؟
هل فيهم من مر بتجربة ما فرفض المجتمع تصديقه ؟؟
أبتسمت من جديد سخرية بهذا المجتمع ..

كنت أهم بالاستلقاء والنوم ..
النوم بعمق ..
ولكن !!
أنتبتهت لحركة أحد هؤلاء المجانين الذين يرافقونني ..
ثم تبعه المريض الثاني ..
وأصطف ورائهم الثالث ..
كانوا يمشون ببطء ..
زيقتربون مني ..
حتى أقتربوا من سريري ..
وكأنهم كانوا بأنتظاري ..
وبأنتظار لحظة دخولي ومغادرة الممرضون ..

كانت تعلو محياهم أبتسامة واحدة ..
أٌقتربوا أكثر ..
أضأت المصباح الذي كان يعلو سريري ..
ثم ...
أصابتني صدمة لاحدود لها ..
كانت الوجوه الثلاثة معروفة جدا بالنسبة لي ..
أقسم أنها كذلك ..
أنهم ..
ناصر ..
ووالده ...
واللص علي ..
سائق الاسعاف ..
وسارق الاموات !!







أنتهت





منقـــــــــــــــــــــول
 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sweet-colors.forumarabia.com
sweetie belle
مُـًـًديِرة‘ههً
مُـًـًديِرة‘ههً
avatar



♥|الجنسًـِـِ ♥|الجنسًـِـِ : انثى

♥|البلدّ ♥|البلدّ :

♥|عًدد مشآاركتي ♥|عًدد مشآاركتي : 202

♥|العَمٍر ♥|العَمٍر : 15

♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ ♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ : في نادي العلامة المميزة

♥|..мʏ sтαмρ.. ♥|..мʏ sтαмρ.. :

♥|آاحتراآم المنتدى ♥|آاحتراآم المنتدى : 100%


بِطِأٌقَتّيّ أَلِشُخّصّيّة
мʏ иιcκиαмɛ мʏ иιcκиαмɛ:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !   الخميس 01 أغسطس 2013, 5:39 am

شكراااااااااااااااااااااا بس ما قراتها لانها طويلة بس اكيد رائعة متلك وتسلمي مرة تانية



توقيعي
هدية غالية علي جدا من دودي (دعاء)

سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mimi
مُـًـًديِرة‘ههً
مُـًـًديِرة‘ههً
avatar



♥|الجنسًـِـِ ♥|الجنسًـِـِ : انثى

♥|البلدّ ♥|البلدّ :

♥|عًدد مشآاركتي ♥|عًدد مشآاركتي : 60

♥|العَمٍر ♥|العَمٍر : 18

♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ ♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ : فالصالة

♥|..мʏ sтαмρ.. ♥|..мʏ sтαмρ.. :


مُساهمةموضوع: رد: قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !   السبت 10 أغسطس 2013, 3:05 pm

قريتها كلهاااااااااااااااا مررررررررررررررررررررررة مخيفةةة
لكن مافهمت ليه ابوناصر والتلاتة المجانين فالمستشفى ؟؟؟!! o.O:72: 


كل عام وانتن بخير
استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم
لا اله الاانت سبحانك انى كنت من الظالمين
شوفتى خليتك تاخدى حسنات ازاى :)
ادعيلي بقا :*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asal.banouta.net/
sтσcκιиɢ«♡
مُـًـًديِرة‘ههً
مُـًـًديِرة‘ههً
avatar



♥|الجنسًـِـِ ♥|الجنسًـِـِ : انثى

♥|البلدّ ♥|البلدّ :

♥|عًدد مشآاركتي ♥|عًدد مشآاركتي : 494

♥|العَمٍر ♥|العَمٍر : 17

♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ ♥|آلـــمّوقٍـٍـٍـٍعْ : school -,- ~

♥|..мʏ sтαмρ.. ♥|..мʏ sтαмρ.. :

♥|آاحتراآم المنتدى ♥|آاحتراآم المنتدى : 100%


بِطِأٌقَتّيّ أَلِشُخّصّيّة
мʏ иιcκиαмɛ мʏ иιcκиαмɛ: دوديً..3>

مُساهمةموضوع: رد: قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !   السبت 10 أغسطس 2013, 6:50 pm

ما بعرف بس يمكن لانهم جن ._.!
او هم كمان مجانين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sweet-colors.forumarabia.com
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !   الإثنين 12 أغسطس 2013, 8:59 am

يمة القصة مرة مخيفة
بكيت وانا اقراعا ودموعي تنزل ونا توقف الين ما خلصتعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مرعبة:جوآل مرأة ميتة !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๛ــآζـۂ ٱلـ۾ـنتدى |~ :: ڨڝڝ ۋ ڔۈآياٿ ♡-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» محطات رياضية
الثلاثاء 22 يوليو 2014, 4:39 pm من طرف زائر

» لعبة السمكة السعيدة
السبت 15 مارس 2014, 2:41 pm من طرف زائر

» خبر عاجل..
الأربعاء 12 فبراير 2014, 8:32 pm من طرف JOJO LOVE

» ماذآ نقصد بـسويت كلرز~||33>Sweet Colors ؟؟
الإثنين 10 فبراير 2014, 7:48 pm من طرف JOJO LOVE

» طلب كوؤدد
الأحد 09 فبراير 2014, 9:32 pm من طرف JOJO LOVE

» تم تصميم طلب րɾἶղƈεʂʂ♣ɾმἶղჩօω
الأحد 09 فبراير 2014, 9:31 pm من طرف JOJO LOVE

» السمكة السعيدة
السبت 08 فبراير 2014, 12:44 pm من طرف زائر

» دودو اشتقتلك
الجمعة 24 يناير 2014, 1:08 am من طرف abby forsure

» لما هالخمووول
الأحد 19 يناير 2014, 7:00 pm من طرف abby forsure

» حل مشكلةً
الإثنين 16 ديسمبر 2013, 8:11 pm من طرف Sєηєтα

~*